محسن عقيل
189
طب الإمام الكاظم ( ع )
زادا في كمية القمح من ( 4 ) ملاعق يوميا إلى ( 6 ) ملاعق مع السلائط والأحماض مما كان ينبغي الاكتفاء ب ( 2 - 3 ) ملاعق يوميا وبلا أحماض ، فاقتضى التنبيه . 2 - زيادة النحافة : شخص كان يشكو من التشنج العصبي على شيء من النحافة . فشفي منه بعد شهر واحد . ولكنه تركه بعد ( 6 - 8 ) أشهر لأنه زاد في نحافته . وبالاستعلاء تبين أنه قد زاد الكمية من ( 4 ) إلى ( 6 ) ملاعق . 3 - زيادة السمنة : شاب ( 45 ) سنة كان يشكو من كسل الذهن في فترة استعداده لمسابقة دولية شاقة . فتناول القمح المبرعم لمدة شهر واحد فتفوق على زملائه . وأعلمني بأنه كان يشكو من ( برقة ) بعينه تعكر عليه القراءة فتخلص من معظم آثارها ولكنه ترك القمح لأنه فتح شهيته للطعام فزاد وزنه ( 3 ) كغ ثم عاد إليه بعد ستة أشهر - مع رياضة الجري لمدة ( 60 ) دقيقة يوميا على شيء من الريجيم ، فحافظ على نشاطه وحيويته ووزنه . وقد تخلص منها قريب لي بعد شهرين من الريجيم مع الرياضة . 4 - زيادة حيوية الأطفال : قد يتخلص الأطفال من خمولهم بعد تناولهم ملعقة واحدة من القمح المبرعم لمدة ( 2 - 4 ) أشهر ولكنه قد يزيد في حيويتهم بعد ذلك إلى حد التوتر العصبي وعندئذ يستحسن تركه أو إنقاص الكمية إلى ( نصف ) ملعقة . وعلى الأهل مراقبة ذلك . 5 - فقدان المناعة لدى المسنين : إن من يستمر على تناول القمح المبرعم لمدة سنة فأكثر من المسنين ( 60 ) سنة فما فوق ، تضعف المناعة في جسمه بنسبة استمراره عليه . وذلك لأن أجهزة المناعة في جسمه تكون ضعيفة أصلا . وباستعمال القمح المبرعم الذي من وظائفه العامة منح ( المناعة ) ، تكسل تلك الأجهزة وتضعف قدرتها على المقاومة . وبذلك فإن تركه الفجائي يعرض صاحبه بصورة خاصة إلى مختلف الأعراض الصحية التي كان يشكو منها قبل استعماله ، ولا سيما الانفلونزات الشديدة وكنت واحدا من هؤلاء بعد أن انقطعت عنه لمدة ( ثلاثة أشهر ) لأسباب خاصة . وقد يؤدي تركه الفجائي إلى علل مهلكة للمسنين .